كل وطنٍ يكتب تاريخه… إلا الأوطان التي تكتبه ذاكرتها

السعر: 5,000 د.ع — متوفر في المخزن
ماذا لو وقعت بين يديك أوراقٌ لا تروي حياة صاحبها، بل تروي حياة وطنٍ كامل؟ في مقهىٍ قديم، تبدأ حكاية تبدو بسيطة، لكنها سرعان ما تتحول إلى رحلةٍ في ذاكرة العراق؛ حيث لا تُقاس السنوات بالتقويم، بل بما تركته الحروب، والحب، والفقد، والمنفى في أرواح البشر. «طوالع يومية: الذاكرة – الجزء الأول» ليست رواية عن الماضي، بل مواجهة مع السؤال الذي يلاحق كل إنسان: ماذا يبقى منا حين لا يبقى سوى الذاكرة؟ بلغةٍ تمزج الشعر بالسرد، وبناءٍ يرفض القوالب التقليدية، ينسج هذا العمل أصواتًا متعددة، تتقاطع فيها المدن والوجوه والمصائر، حتى تغدو الذاكرة الشخصية مرآةً لذاكرة شعب، ويصبح كل اكتشافٍ بدايةً لسؤالٍ جديد. هذه ليست حكاية بطلٍ واحد، ولا سيرة مدينةٍ واحدة. إنها محاولة لاستعادة ما عجز التاريخ عن كتابته، وما لم تستطع الوثائق الاحتفاظ به. روايةٌ عن الإنسان قبل أن يكون شاهدًا، وعن الوطن قبل أن يصبح خبرًا، وعن الذاكرة حين تتحول إلى قدر. وربما… بعد الصفحة الأخيرة، ستكتشف أن الرواية لم تكن تقرأك أقل مما كنت تقرؤه
كلمات مرتبطة: كتب، رواية، الناهي
